السيد المرعشي

244

شرح إحقاق الحق

ويحب رسولك غير فرار . ثم دفع الراية إليه فاستأذنه حسان بن ثابت في أن يقول فيه شعرا ، فقال له : قل ، فأنشأ يقول : وكان علي أرمد العين يبتغي * دواءا فلما لم يحس مداويا شفاه رسول الله منه بتفلة * فبورك مرقيا وبورك راقيا فقال سأعطي الراية اليوم صارما * مكيا محبا للرسول مواليا يحب إلهي والإله يحبه * به فتح الله الحصون العواليا فأصغى بها دون البرية كلها * عليا وسماه الوزير المواخيا ومنهم العلامة باكثير الحضرمي في ( وسيلة المآل ) ( ص 115 نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق ) قال : وعن أبي سعيد الخدري ( رض ) إن رسول الله صلى الله عليه وسلم : أخذ الراية وهزها ثم قال : من يأخذها بحقها ؟ فجاء فلان فقال : أنا . فقال صلى الله عليه وسلم : والذي أكرم وجه محمد لأعطينها رجلا لا يفر هاك يا علي ، فانطلق حتى فتح الله على يديه خيبر وفدك وجاء بعجوتها وقديدها .